مجمع البحوث الاسلامية

85

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الحنث . . . وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ . الواقعة : 46 ابن عبّاس : الذّنب العظيم ، يعني الشّرك باللّه . ( 454 ) نحوه الضّحّاك ، وقتادة ، وابن زيد ( الطّبريّ 27 : 194 ) ، والحسن ( الماورديّ 5 : 457 ) ، والفرّاء ( 3 : 127 ) ، والطّبريّ ( 27 : 193 ) ، والثّعلبيّ ( 9 : 213 ) ، والميبديّ ( 9 : 452 ) ، وأبو الفتوح ( 18 : 316 ) ، والسّيوطيّ ( الإتقان 2 : 66 ) ، وشبّر ( 6 : 144 ) . الشّعبيّ : هو اليمين الغموس . ( الماورديّ 5 : 457 ) كانوا يقسمون : أن لا يبعث اللّه من يموت ، وأنّ الأصنام أنداد اللّه . مثله الأصمّ . ( الطّبرسيّ 5 : 221 ) مجاهد : الذّنب . مثله قتادة . ( الطّبريّ 27 : 194 ) مثله القشيريّ . ( 6 : 89 ) الذّنب العظيم الّذي لا يتوبون منه . مثله قتادة . ( الماورديّ 5 : 457 ) ابن قتيبة : الشّرك ، وهو الكبير من الذّنوب أيضا . ( 450 ) الزّجّاج : قيل في التّفسير : الحنث : الشّرك ، وقيل : على الإثم العظيم ، وهو - واللّه أعلم - الشّرك والكفر بالبعث ، لأنّ في القرآن دليل ذلك وهو وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ . . . النّحل 38 ، فهذا - واللّه أعلم - إصرارهم على الحنث العظيم . ( 5 : 113 ) الطّوسيّ : والحنث : نقض العهد المؤكّد بالحلف ، فهؤلاء ينقضون العهود الّتي يلزمهم الوفاء بها ، ويقيمون على ذلك غير تائبين منه ، ووصف الذّنب بأنّه عظيم ، أنّه أكبر من غيره ممّا هو أصغر منه من الذّنوب . ( 9 : 500 ) الواحديّ : الذّنب الكبير [ ذكر قول الشّعبيّ وقال : ] ومعنى هذا أنّهم كانوا يحلفون : أنّهم لا يبعثون ، وكذبوا في ذلك ، فهذا إصرارهم على الحنث العظيم ، ويدلّ على هذا قوله : وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا الواقعة : 47 . ( 4 : 236 ) نحوه البغويّ ( 5 : 16 ) ، والخازن ( 7 : 18 ) . الزّمخشريّ : الذّنب العظيم ، ومنه قولهم : بلغ الغلام الحنث ، أي الحلم ، ووقت المؤاخذة بالمآثم ، ومنه حنث في يمينه خلاف برّ فيها . ويقال : تحنّث ، إذا تأثّم وتحرّج . ( 4 : 55 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 448 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 190 ) ابن عطيّة : ( الحنث ) الإثم . . . واختلف المفسّرون في المراد بهذا الإثم هنا ، فقال قتادة والضّحّاك وابن زيد : هو الشّرك ، وهذا هو الظّاهر ، وقال قوم - في ما ذكر « مكّيّ » - : هو الحنث في قسمهم الّذي يتضمّنه قوله تعالى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ الأنعام : 109 ، النّحل : 38 ، النّور : 53 ، فاطر : 42 ، في التّكذيب بالبعث ، وهذا أيضا يتضمّن الكفر ، فالقول به على عمومه أولى . ( 5 : 246 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 209 ) ابن الجوزيّ : فيه أربعة أقوال : [ فذكر قول ابن عبّاس ومن تبعه ، ومجاهد ، والشّعبيّ ، والزّجّاج ] ( 8 : 144 )